صفحة المجلة الرئيسية | المقالات | الفتاوي | التلاوات القرآنية | المحاضرات الصوتية | المحاضرات والدروس المكتوبة | دليل المواقع الإسلامية | الأناشيد الإسلامية | التواقيع والصور الدعوية | الفلاشات الدعوية | سجل الزوار | إحصائيات المجلة | إتصل بنا


 الحب : الإعلام الديني في الخليج.. تقاطعات ومحرمات القيصر

القائمه الرئيسيه

 >> الصفحة الرئيسية
 >> منتديات الحب
 >> العاب بنات


التلاوات القرآنيه

 >> أبو حذيفة المكي
 >> أحمد سمير
 >> أبو هاجر العراقي
 >> أبو حذيفة المكي
 >> لافي العوني
 >> ياسر الدوسري
 >> وليد الدليمي
 >> مشاري بن راشد العفاسي
 >> محمد صالح المنجد
 >> محمد البراك
 >> عبد الرزاق بن عبطان الدليمي
 >> عبد الرحمن السديس
 >> شيرزاد عبد الرحمن طاهر
 >> سعود بن إبراهيم الشريم
 >> سعد بن سعيد الغامدي


المحاضرات الصوتيه

 >> أبوبكر الجزائري
 >> إبراهيم الطلحة
 >> تركي بن عبد الله الغامدي
 >> محمد العريفي
 >> عبدالمحسن الأحمد
 >> عائض القرني
 >> إبراهيم الدويش
 >> إبراهيم بو بشيت
 >> نبيل العوضي
 >> ناصر الأحمد
 >> خالد الراشد


الأقسام الإسلاميه المقروءه

 >> أسباب نزول القرآن الكريم
 >> محمد عليه الصلاة والسلام
 >> قصص الأنبياء وقصص القرآن الكريم
 >> الصحابه والصالحين


الإعلام الديني في الخليج.. تقاطعات ومحرمات القيصر

 
عالم الفضائيات اجتاح الأجواء الإعلامية لمنطقة الخليج بصورة لم يسبق لها مثيل وبات عاملاً مؤثراً بقوة منذ تاريخ تشكل الدول الحديثة للمنطقة بعد الانتداب البريطاني, بل إن عدداً ليس بقليل من الفضائيات أسس بالأصل لاستهداف جمهور هذه المنطقة العربية بشكل لافت وبدعم مالي خليجي، وجزء من هذه الفضائيات متخصص في مواد أقل ما يقال عنها أنها تتجاوز على الدين الإسلامي السائد في المنطقة, وتستقطب الشباب في أجواء إثارة صاخبة تفجر فيهم الغرائز الجنسية بفوضى عارمة, وتخلق أجواء التهتك العقائدي وانهيار الانتماء.


وفي المقابل حاولت بعض الشخصيات والمؤسسات سواء كانت إسلامية التوجه, أو ذات منطلقات أخرى -وإن كان بعضها بإمكانات أقل بكثير من تلك التي تتمتع بها القنوات الإعلامية التي لا تلتزم المعايير الأخلاقية الإسلامية- إنشاء سوق إعلامية منافسة تحاول أن توجد لها مكاناً مؤثراً في التبشير بأفكارها ونشر قيمها الأخلاقية الإسلامية, وبرز هنا عدد من هذه القنوات التي تقدم نفسها على أنها قنوات إسلامية محافظة أو منفتحة في طليعتها قناة «المجد» المنتمية للمدرسة الإسلامية المحافظة وسط المملكة العربية السعودية ومن ينتمي إلى نفس مبادئها وأفكارها في منطقة الخليج, وهي قناة تحظى بتأثير كبير على هذا التيار الرئيسي في تشكيل الهوية الثقافية للخليج، وكذلك انطلقت قناة «اقرأ» التي أيضاً تتخصص في البرامج الإسلامية والاجتماعية والثقافية, ولكن بآراء منفتحة, وفقه ما يطلق عليه مدرسة التيسير, ثم لحقت بها قناة «الرسالة» وقناة «دليل» وفُتح الباب لشخصيات خليجية عديدة أسست حديثاً قنوات متخصصة في البرامج الدينية لمواجهة سيل الفضائيات ذات التوجهات المنفلتة بالكلية, بعضها يصل حد الإباحية المطلقة وأخرى ذات أبعاد إعلامية أخرى.


وبعد احتلال العراق برزت أيضاً قناة «الأنوار» التي تمثل الخط الثقافي الشيعي المؤيد لإيران في الخليج, ولكن برامجها وتوجهها ذات صبغة طائفية حادة ركزت وأضرابها على تعزيز الاحتقان الطائفي المتوتر.


هذا من ناحية الفضائيات المتخصصة التي تنتمي لدول مجلس التعاون الخليجي, لكن الخطاب الديني أو التوجه الإسلامي وفكره لم يكن محتكراً عند هذه الفضائيات, ولكنه تجاوزها إلى برامج ذات صبغة إسلامية وتحظى بجماهيرية واسعة في قنوات سياسية وثقافية, في طليعتها برنامج «الشريعة والحياة» في قناة الجزيرة، وبرنامج «الحياة كلمة» في قناة «أم بي سي» إضافة لقضايا تُعنى بالعلاقة المباشرة للموقف الإسلامي سياسياً وثقافياً واجتماعياً في الخليج, فتطرح فيه تلك الفضائيات جزءا من التوجه الإسلامي فيها بتحفظ شديد كبرنامج «إضاءات» للعربية, وبرنامج الحدث لقناة «أل بي سي» وهاتان القناتان برأسمال خليجي يعرض تلك الآراء الإسلامية جزئيا, فيما تعتمد باقي برامجهما في الأصل على نقض الهوية الإسلامية وإسقاط قيمها, وتستهدف بعض برامج قناة «الحرة» هدم البناء الثقافي الإسلامي للخليج كبرنامج «مساواة», وكذلك قناة العربية بشكل منظم، كلٌّ يخوض في الموقف الإسلامي من الزاوية التي تعنيه والتي ينطلق منها فلسفياً واستراتيجياً.


ومن الصعب أن تُحيط هذه الدراسة بأجواء وتقييم تأثير هذه القنوات, ولكن هنا سنخصص الحديث عن البرامج الإسلامية ذات النمط والتوجه الإسلامي من البرامج الدينية التي تُقدم في الفضائيات الرسمية لدول مجلس التعاون الخليجي كمقابل للبرنامج الإعلامي العلماني الصارخ مع بعض التأثيرات للطرح الذي هيمن أو يتقاطع مع هذا التوجه الديني, مع أن الانتماء شبه الرسمي لكلا التوجهين واحد.


ولمعرفة طبيعة انطلاق هذه البرامج نحتاج إلى العودة للتاريخ القريب للمنطقة، فمن المعلوم للباحثين أن الوعي الثقافي الفكري في منطقة الخليج كان متأثراً بالساحة العربية من قضايا ومواقف سياسية وفكرية وتوجهات متعددة, وإن كانت البيئة الخليجية إجمالاً تعيش أجواءً محافظة إلا أن تشكّل الحركة الثقافية الإسلامية المعاصرة فيها أتى وكما هو الحال في مصر والشام والمغرب العربي بعد أن سيطرت توجهات ثقافية أخرى سواء كانت ليبرالية أو قومية أو يسارية، وحين انطلقت مسيرة التبشير الإسلامي للمشروع كان الدعاة والمفكرون المنتمون للتوجه الإسلامي يركزون على قضية مركزية هي أن المشروع الذي يبشرون به ليس مشروعا أخلاقيا سلوكيا وحسب, ولكنهم يدعون إلى إقامة المجتمع الإسلامي وإصلاحه من الداخل لتحقيق الحياة الإسلامية في كل نواحي الحياة والدولة سياسيا واقتصاديا وثقافيا.


في المقابل كانت القوى القومية واليسارية في الخليج تطرح وبقوة قضية الهيمنة الأجنبية على موارد المنطقة الخليجية وضعف السيادة السياسية على قرارها الوطني لتحقيق المصلحة الوطنية والقومية العليا للوطن العربي, ولكن موقف هذه التيارات -إضافة للتيار الليبرالي في الخليج الذي يقدم الإصلاح الداخلي للمنطقة وتطوير وضعه الفكري والمدني وفقاً للفلسفة والحضارة الغربية- في نهاية الخمسينيات وما تلاها كان في حالة تصادم مع خطاب الوعي الإسلامي وأصوله الفكرية والثقافية وانعكس ذلك الموقف في الطرح الإعلامي للمنطقة, حيث كانت هذه التيارات تمتلك حضوراً واسعاً في الإعلام.


حينها كان التيار الإسلامي يعتمد على وسائل الإعلام الذاتي: الشريط والمنشور أو بعض المجلات المحدودة ويتلقى سيلاً من تلك البرامج التي تنتقده وتُهاجمه.
وفي مطلع التسعينيات وبعد حرب الخليج الثانية بعد أحداث الثاني من أغسطس برز الوجود الشعبي الإسلامي بصورة لافتة وحضور قوي وانكشف المشهد الذي يُغيِّب هذا التيار عن الحالة الفكرية الثقافية والسياسة الاستراتيجية للخليج.


ومع تعرُّض حكومات المنطقة إلى حالة خطر حقيقية تُهدد استمرار بقائها أو بإضعافها وتزايد التوتر في الوسط الشعبي لاطّراد الالتحام السياسي والعسكري بالولايات المتحدة والذي تزامن مع تغييب البرامج الإعلامية الإسلامية المُحافظة، تشكلت حينها حالة من التوافق لتحقيق مصلحة كلا الطرفين فبدأت تنطلق برامج وقنوات تُغطِّي بعض شؤون الخطاب الإسلامي, ولكنها تنحصر في قضايا الوعظ والتربية السلوكية والتشخيص الاجتماعي دون أن تتطرَّق إلى أصل فكرة المشروع الإسلامي، أي أن خطاب هذه البرامج الدينية في القنوات الرسمية أو شبه الرسمية يُقدِّم الإسلام على أنه مدرسة في السلوك والوعظ الأخروي, وما يرتبط بهذا السياق, ولكن يُغيِّب كلياً ما كان يطرحه الإسلاميون من أن المشروع هو مشروع حضارة وهوية وتكامل وبالتالي وجود سياسي وعسكري سيادي مستقل عن الهيمنة الغربية. فتغيبُ عن هذه البرامج مفاهيم الشورى الإسلامية المُلزمة, وحقوق الشعوب السياسية والاقتصادية, وتوزيع الثروة, والموقف من النفوذ الأجنبي حسبَ أصول التشريع الإسلامي ومفاهيمه السيادية, وغير ذلك من قضايا مفصلية وتنداح هذه البرامج في المجتمع, ولكن عبر نسب خاصَّة تضمن لحكومات المنطقة تحقيق التوازن المطلوب في خضم أحداث وحروب كبيرة وصفقات سياسية استراتيجية مع القُوى الدولية, فتكون هذه البرامج من ضمن صفقة تؤمّن لحكومات المنطقة عدم تمرُّد المشروع الديني وإخضاعه لعملية توازن دقيق مع خطاب ثقافي آخر تتولاه أجهزة الإعلام الرسمية أو المدعومة الأخرى يتناقض كلياً مع المفاهيم التي تطرحها الشريعة الإسلامية.


ومع تزايد الوعي لدى شعوب المنطقة وشريحته المُثقفة ورغم تمسكهم بخطاب السلوك والوعظ الإسلامي لحماية مجتمعاتهم وأجيالهم, لكنهم باتوا يحتاجون إلى مواقف واضحة تنقل لهم قول الفكر الإسلامي في قضاياهم المعيشية الحياتية, وكذلك مواقف دولهم الاستراتيجية السياسية في المنطقة.


وهنا برزت تلك البرامج خارج القنوات الدينية التي ذكرنا أنها تتقاطع في سياق الخطاب الإسلامي المُعبِّر عن مواقف عديدة تجتاح منطقة الخليج، ومن المُفارقات أن يستمع المشاهد الخليجي, ولكن خارج البرامج الدينية إلى الموقف الإسلامي من حقوقه الاقتصادية والسياسية, وكذلك الموقف الإسلامي من النفوذ الأجنبي الذي يجتاح المنطقة من هذه المصادر الإعلامية المستقلة عن البرامج الدينية, ويرى اتفاق الإسلامي مع القومي واليساري عليها في نظرية حقوقية إصلاحية شاملة, فيما تعمق لديه بعض البرامج الدينية أن مُجرَّد التفكير في سياق هذا الأمر هو فتنة ومحض من البدعة الضالة, ولو كان ذلك في سياق التناصح والإصلاح السلمي. ولكن ذلك لا يُلغي أن الشارع العربي في الخليج في حاجة مُتزايدة لما يُغطي تساؤلاته الروحية والسلوكية في مواجهة سيل من الفضاء الإعلامي الموجه له والذي يسعى لهدم الهوية الثقافية الإسلامية للمجتمع.


ولكن إذا تركنا هذا الخطاب في سياقه الخاص لا يبدو أن هذه البرامج الدينية لها تأثير مُهم لتشكيل فكر إسلامي مُناهض لهذه العولمة التي تجتاحه ومن خلال الوجه الآخر للخليج, وهي الرعاية العلمانية, وربما كان من أسباب هذا الضعف خضوع هذه البرامج والفعاليات إلى توازن ذكي من حكومات المنطقة يضمن لها حيزاً مناسباً من التوازن المتنوع, يجعل الجميع تحت السيطرة وليس منهجاً ثقافياً إسلامياً متكاملاً يُقدم للشعب العربي في الخليج الموقف الإسلامي الشامل من حالته الداخلية وتقاطعاتها الإقليمية والدولية, وهنا مربط الفرس.


وربما كان مبرراً ومتفهماً أن يستثمر كل داعية فكرة الأجواء التي تحيط به ومشاريعها الإعلامية في تقاطع فكري للإنسان المثقف في الخليج, فيبشر هنا ببعض مفاهيمه, وفي وسائل أخرى يعرض لباقي مبادئه, لكن حين يتحول بعض دعاة المشروع الإسلامي إلى ترس لتحقيق المقولة الشهيرة «دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله» يتعزز لدى الجمهور ضعف شخصيتهم وانهيارهم أمام النفوذ الرسمي, خاصة إذا تعارضت مصالح القيصر مع الخطاب الديني, فالحسم دائماً يكون لمصلحة القيصر.

الزيارات : 118 | تاريخ المقال : 04:47:57 مساء - 29/08/2009 - السبت

 
 

التواقيع والصور الدعويه

 >> تواقيع خاصة بالمنتديات


دليل المواقع الإسلامية

 >> العلماء والدعاة
 >> القرآن الكريم
 >> الحديث الشريف
 >> الفرق والمذاهب والأديان
 >> الجهاد الإسلامي
 >> المجلات الإسلاميه
 >> التسجيلات ودور النشر الإسلاميه
 >> جمعيات ومراكز إسلاميه
 >> الفتاوي
 >> الكتب الإسلاميه
 >> الصوتيات الإسلاميه
 >> مكة المكرمه
 >> المدينة المنوره
 >> القدس الشريف
 >> مواقع إسلاميه أخرى


Powered by: Islamic magazine V2
سكربت المجله الإسلاميه برمجة bwady.com

 

تصميم

شات الخليج  ا  دردشة الخليج  ا  دردشة  ا  شات  ا  دردشة كتابية    ا مسجات  ا علي البوعينين ا شات خليجي